البنا كلنيك

النظام الغذائي بعد عملية الساسي

النظام الغذائي بعد عملية الساسي من أهم التحديات التي يواجهها المريض بعد العملية، إذ إن عملية الساسي مثل جميع جراحات التخلص من السمنة تحتاج إلى التزام بنمط حياة صحي حتى تحقق النتائج المتوقعة منها.

لذا سنتعرف بالتفصيل في هذا المقال على جميع مراحل النظام الغذائي بعد عملية الساسي ، ومتى يمكنك الأكل بعد العملية، وما هي الممنوعات؟

ما هي عملية الساسي؟

عملية الساسي أو تعرف بـ (عملية التقسيم الثنائي) أو SASI هي اختصار (Single anastomosis stomach-ileal bypass) وهي طفرة جديدة في عالم جراحات السمنة تتم خلال خطوتين وهما:

  1. تكميم المعدة: يُزيل الجراح حوالي 75-80% من المعدة مما ينتج عنه صغر حجم المعدة، ويكون الجزء المتبقي بشكل وحجم ثمرة الموز، وهذا يفيد المريض من ناحيتين إذ تقل كمية الطعام الذي تستطيع المعدة استيعابها، وأيضًا يقل إفراز هرمون الجوع وهو هرمون الجريلين بنسبة تصل إلى 70% لذا يقل إحساس المريض بالجوع، ويزداد الشعور بالشبع.
  2. تحويل المسار: عن طريق عمل وصلة بين الجزء السفلي من المعدة بآخر جزء من الأمعاء الدقيقة أو ما يسمى اللفائفي، بعد استبعاد أول جزء من الأمعاء الدقيقة (يحدد الطبيب طول الجزء المستبعد من الأمعاء تبعًا للوزن الذي يرغب المريض في خسارته).

وبهذا يصبح لدينا مسارين يمر خلالهما الطعام وهما المسار الطبيعي خلال المعدة ثم الأمعاء الدقيقة، والمسار المحول خلال المعدة ثم الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة.

لذا تقل كمية الطعام الذي يمر داخل الأمعاء مما ينتج عنه قلة السعرات الحرارية التي تُمتَص داخل الأمعاء عند تناول الدهون والسكريات، لهذا فإن النظام الغذائي بعد عملية الساسي لا يتضمن حرمان المريض من الأطعمة المفضلة له.

ما هي مميزات عملية الساسي

  1. الجمع بين فوائد عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار، إذ أثبتت البحوث أن نتائج عملية الساسي في خسارة الوزن تفوق كلاً من عمليتي التكميم وتحويل المسار.
  2. يحتفظ المريض بنتائج فقدان الوزن على المدى البعيد، على عكس عملية التكميم فقط إذ يختبر بعض الأشخاص زيادة في الوزن نتيجة تمدد المعدة خلال الـ10 سنوات التالية للتكميم.
  3. يقل امتصاص الدهون والسكريات، لذا قد يتضمن النظام الغذائي بعد عملية الساسي بعضًا من السكريات والدهون.
  4. انخفاض خطر الإصابة بالفتق الداخلي مقارنة بتحويل المسار فقط.
  5. خفض احتمال حدوث مشكلات سوء التغذية مقارنة بتحويل المسار، إذ يتم امتصاص جزء من الطعام في الأمعاء، لكن بالرغم من ذلك يجب أن يتضمن النظام الغذائي بعد عملية الساسي على جميع العناصر الهامة للجسم.
  6. سهولة الوصول إلى جميع أجزاء الجهاز الهضمي مثل القنوات الصفراوية باستخدام التنظير الداخلي (ERCP) لإزالة حصى المرارة.
  7. سهولة ارتجاع العملية وتحويلها إلى عملية تكميم فقط عن طريق إزالة الدبابيس من مكان وصلة المعدة والأمعاء.
  8. أثبتت دراسات أجريت على 600 مريض خضعوا لعملية الساسي في 7 دول مختلفة تحسن الحالة الصحية بعد 12 شهر كالتالي:
    1. %84 من المرضى المصابين بمرض السكري النوع الثاني.
    2. %76 من مرضى ضغط الدم المرتفع.
    3. %85 من مرضى ارتفاع كوليسترول الدم.
    4. %92 من المرضى المصابين بانقطاع التنفس في أثناء النوم.
    5. %92 من مرضى ارتجاع المريء.

ما عيوب عملية الساسي؟

  • زيادة نسبة الإصابة بالارتجاع المراري وهو ارتجاع الصفراء من الأثنى عشر إلى المعدة.
  • خطر حدوث القرح في مكان الوصلة بين المعدة والأمعاء لاسيما لدى المرضى المدخنين.
  • مثل أي جراحة أخرى يوجد خطر حدوث العدوى، أو التسريب من مكان الدبابيس.
  • احتمالية حدوث نقص في العناصر الغذائية الهامة داخل الجسم خاصة إذا لم يلتزم المريض بتعليمات الطبيب بخصوص النظام الغذائي بعد عملية الساسي .

ما دور النظام الغذائي في عملية الساسي ؟

 دور النظام الغذائي في عملية الساسي

بمجرد إجراء عملية الساسي تضع قدمك على أول طريق الحياة الصحية والشفاء من الأمراض المزمنة، لكن العملية فقط ليست العصا السحرية التي ستحل جميع مشكلاتك، إذ يتطلب الأمر منك بعض الالتزام بخطة النظام الغذائي بعد عملية الساسي .

وتكمن أهمية النظام الغذائي بعد عملية الساسي في مساعدتك خلال مرحلة التعافي بعد العملية بواسطة التالي:

  • الإسراع من تعافي المعدة دون حدوث تمدد.
  • يساعدك في التعود على حجم المعدة الجديد.
  • النظام الغذائي بعد عملية الساسي متوازن يساعد على إمداد جسمك بجميع المواد الغذائية الهامة حتى لا تتعرض لمشكلات سوء التغذية، أو انخفاض سكر الدم نتيجة تخطي بعض الوجبات في أثناء اليوم بسبب عدم شعورك بالجوع.

مراحل النظام الغذائي بعد عملية الساسي

بمجرد الخروج من غرفة العمليات يبقى المريض في غرفة الافاقة لمدة يوم أو إثنين، خلالها تبدأ أول مراحل النظام الغذائي بعد عملية الساسي :

أول أسبوعين بعد عملية الساسي

 دور النظام الغذائي في عملية الساسي
  • خلال أول يومين بعد العملية يبدأ المريض في تناول السوائل الشفافة فقط بمعدل ربع كوب من السائل في كل وجبة، مثل الماء والشاي والقهوة منزوعة الكافيين، والحليب منخفض الدسم، والمشروبات العشبية، والحساء المصفى، والعصائر المصفاة الشفافة.
  • يجب عدم إضافة السكر لتحلية المشروبات.
  • الحرص على ألا تتجاوز كمية السوائل خلال اليوم أكثر من 1500 مل.
  • خلال الأسبوع الثاني بعد العملية يمكنك إدخال السوائل الأكثر كثافة وبعض الأطعمة المخفوقة بشكل جيد إلى النظام الغذائي بعد عملية الساسي مثل الزبادي، والكاسترد، والمشروبات التي تحتوي على الحليب مثل مخفوق الحليب والفاكهة، ويمكن إضافة بعض أنواع البروتين الخفيف مثل حساء المشروم لكن بعد خلطه جيدًا باستخدام الخلاط الكهربائي.
  • الحرص على إضافة حصتين يوميًا من السوائل التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين.

الأسبوع الثالث والرابع بعد عملية الساسي

الأسبوع الثالث والرابع بعد عملية الساسي

يبدأ الطبيب بإدخال الأطعمة المهروسة السائلة تدريجيًا في هذه المرحلة (يجب أن يكون ملمس الطعام أكثر سُمكًا من السائل الشفاف لكن لا يحتوي على أي كتل صلبة).

ويمكنك استخدام المضرب اليدوي أو الخلاط الكهربائي لهرس الطعام بشكل جيد، مع الحرص على عدم تناول أي قطع طعام صلبة، و تناول 5 وجبات صغيرة لا يزيد حجم كل منها على نصف كوب أو (من 3-6 ملاعق طعام للوجبة).

ومن أهم الأطعمة خلال هذه المرحلة من النظام الغذائي بعد عملية الساسي :

  • الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين مثل اللحوم الحمراء أو لحوم الدواجن الخالية من الدهون، والأسماك البيضاء، وحساء العدس أو الحمص.
  • يمكنك إضافة بعض الخضروات المطبوخة بشكل جيد مثل الجزر وقرع العسل والقرنبيط.
  • للمزيد من القيمة الغذائية يمكن تناول مهروس الفاكهة مثل: التفاح والبرقوق والخوخ (عن طريق سلقها أو تسويتها على البخار)، والموز والبطيخ.
  • استمرار تناول كوب على الأقل من المشروبات التي تحتوي على البروتين، مثل منتجات الألبان والزبادي قليلة الدسم.
  • يمكنك تناول القليل من الكربوهيدرات مثل مهروس البطاطس والبطاطا الحلوة.

الأسبوع الخامس والسادس بعد عملية الساسي

الأسبوع الخامس والسادس بعد عملية الساسي

خلال هذه المرحلة من النظام الغذائي بعد عملية الساسي قد يُدخل الطبيب بعض الأطعمة شبه الصلبة وهي الأطعمة سهلة المضغ، لكن تختلف كمية وملمس الطعام من مريض لآخر تبعًا لكل حالة على حدة، ويجب أن تتضمن على الأقل وجبتين من طعامك يوميًا على البروتين، ويتضمن النظام الغذائي بعد عملية الساسي في هذه المرحلة على التالي:

  • اللحوم الحمراء ولحوم الدواجن والأسماك البيضاء قليلة الدهن تُسلَق جيدًا وتُقطع إلى قطع صغيرة.
  • التونة.
  • البيض المخفوق أو المسلوق.
  • البقوليات المطبوخة والمهروسة.
  • جميع أنواع الخضراوات المطبوخة.
  • الفاكهة الطرية بعد إزالة البذور والقشرة.
  • أنواع الجبن الطرية غير المُملحة مثل جبن الماعز، والفيتا.
  • الزبادي والحليب.
  • حبوب الإفطار الجاهزة بعد نقعها في الحليب لتصبح طرية.
  • البطاطس والبطاطا الحلوة المسلوقة والمهروسة.

ويجب خلال هذه المرحلة تجنب التالي:

  • بذور وقشور الفاكهه.
  • الفاكهة المجففة مثل الزبيب.
  • المكسرات والبذور.
  • الخضروات النيئة.
  • اللحوم المصنعة والدهنية.
  • تناول قطع كبيرة من اللحوم.
متى استطيع الاكل بعد عملية الساسي؟

تنتهي عادة بعد 7 أسابيع من العملية المرحلة الانتقالية من النظام الغذائي بعد عملية الساسي لتبدأ بعدها في تناول الطعام الصلب، ويتضمن النظام الغذائي بعد عملية الساسي في هذه المرحلة نفس الأطعمة التي سبق لك تناولها في الأسابيع السابقة لكن دون الحاجة إلى طحنها.
يجب عليك الانتباه خلال هذه المرحلة من النظام الغذائي بعد عملية الساسي إلى الأطعمة التي تسبب لك أعراض مثل عسر الهضم، والانتفاخ والتقلصات في البطن، الغثيان أو القيء.
كما يمكنك البدء تدريجيًا بتجربة مختلف أنواع الطعام – مع مراعاة الكمية – كالأطعمة المقرمشة، والألياف، والفاكهة والخضراوات النيئة، والمكسرات مع الحرص على المضغ الجيد وتناول الطعام ببطء.
ويمكنك البدء بالأطعمة التي تحتوي على البروتين مثل اللحوم والأسماك، ويليها الخضروات، ثم الفاكهة، ويتراوح حجم كل وجبة من نصف كوب إلى كوب كامل من الطعام.

نصائح تساعدك في النظام الغذائي بعد عملية الساسي

  • يجب التوقف عن الطعام بمجرد الشعور بالشبع والامتلاء.
  • شرب السوائل بين الوجبات وليس خلال تناول الطعام.
  • تناول 3-5 وجبات صغيرة يوميًا.
  • الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدًا.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات مرتفعة السعرات الحرارية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، ويمكنك البدء بالمشي لمسافات قصيرة بشكل يومي مع زيادة المسافة تدريجيًا.
  • التقليل بقدر الإمكان من الوجبات الخفيفة أو السناكس بين الوجبات.
  • الحرص على أن يتضمن النظام الغذائي بعد عملية الساسي كمية كافية من البروتين.

ما الاكل الممنوع في النظام الغذائي بعد عملية الساسي ؟

الاكل الممنوع في النظام الغذائي بعد عملية الساسي

بالطبع يحتوي النظام الغذائي بعد عملية الساسي على بعض الأطعمة الممنوعة أهمها:

  • الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من النشا مثل الخبز والمكرونة والأرز.
  • الأطعمة التي تحتوي على نسبة دهون مرتفعة لاسيما الدهون المشبعة.
  • السكريات.
  • الخضروات التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف مثل البروكلي والكرفس والملفوف.
  • المشروبات الغازية والكحولية.
  • الأطعمة المقلية.
  • التوابل والأطعمة الحارة.

ما مضاعفات النظام الغذائي بعد عملية الساسي ؟

بالطبع تحدث مضاعفات عندما لا تلتزم بتعليمات النظام الغذائي بعد عملية الساسي خاصة عندما تفرط في تناول الطعام بعد العملية مما ينتج عنه الأعراض التالية:

١- الغثيان، وألم البطن، والقيء

وهي من الأعراض الحادة التي تظهر نتيجة الإفراط في الأكل بعد عملية الساسي، وقد تصاب بها خلال أي مرحلة من النظام الغذائي بعد عملية الساسي لكنها أكثر حدوثًا خلال الأشهر التالية للعملية وهو أمر طبيعي تمامًا، وربما تشعر بهذه الأعراض نتيجة تناول أي من الأطعمة الممنوعة التي ذكرناها سابقًا.

لكن يجب عليك التواصل فورًا مع الطبيب في حالة الشعور بألم شديد في البطن، أو استمرار الشعور بالغثيان، أو التعرض لنوبات متكررة من القيء، إذ قد يُجري الطبيب بعض التعديلات على النظام الغذائي بعد عملية الساسي للتخلص من هذه الأعراض.

٢- ما هو الإفراغ المعدي السريع؟

متلازمة الإفراغ السريع (Dumping syndrome) تحدث عندما تنزل الأطعمة من المعدة إلى الأمعاء مباشرة بعد تناوله دون أن يتم هضمها داخل المعدة، وهذا الطعام غير المهضوم عندما يدخل الأمعاء تظهر مجموعة من الأعراض المزعجة.

إضافة إلى ذلك قد تحدث متلازمة الإفراغ السريع نتيجة تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على السكريات المكررة التي تمتص الماء سريعًا من الجسم لذا تسبب بعض الأعراض، أيضًا بعض منتجات الألبان، والأطعمة المقلية والدهنية قد تحفز أعراض الإغراق السريع.

وتظهر الأعراض المبكرة لمتلازمة الإغراق السريع خلال 30-60 دقيقة من تناول الطعام وقد تستمر لفترة تصل إلى ساعة، وهذه الأعراض تتضمن:

  • الشعور بالامتلاء بالرغم من تناول كمية صغيرة من الطعام.
  • تقلصات وألم البطن.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال الشديد.
  • التعرق.
  • الدوخة والدوار.
  • انخفاض حاد في سكر الدم بعد تناول الطعام بحوالي 2-3 ساعات.
  • تسارع ضربات القلب.

بينما تظهر بعض الأعراض المتأخرة بعد حوالي 3-4 ساعات من تناول الطعام نتيجة التقلب في مستوى سكر الدم بعد تناول بعض السكريات أو الكربوهيدرات، وتتضمن هذه الأعراض:

  • الضعف والإرهاق.
  • التعرق وتورد البشرة.
  • الرعشة، والدوار.
  • الإغماء.
  • فقدان التركيز، وتشوش العقل.
  • الشعور بالجوع.
  • سرعة ضربات القلب.

٣- حرقة المعدة وارتجاع المريء

الإفراط في تناول الطعام وعدم تجنب الممنوعات في النظام الغذائي بعد عملية الساسي أحيانًا يسبب زيادة في إفراز حمض المعدة وصعوده إلى أعلى داخل المريء؛ مما ينتج عنه الشعور بالحرقة والألم في منتصف الصدر.

٤- ثبات الوزن

ربما تتساءل هل يمكن الإفراط في تناول الطعام بعد عملية الساسي؟ الإجابة هي نعم، إذ إن بعض المرضى يعودون لممارسة العادات الغذائية الخاطئة التي تسبب بمرور الوقت تمدد المعدة وثبات الوزن وربما بعض الزيادة في الوزن، ومن هذه العادات الخاطئة:

  • تناول الوجبات الخفيفة مرتفعة السعرات الحرارية على مدار اليوم.
  • الأكل بشراهة وعدم المواظبة على النظام الغذائي بعد عملية الساسي .
  • شرب الماء أو السوائل في أثناء تناول الطعام.
  • الإفراط في الأكل بكميات تتجاوز المسموح به خلال أيّ من مراحل النظام الغذائي بعد عملية الساسي .

تجربتي مع نظام الاكل بعد عملية الساسي

ويحكي لنا بعض مرضى السمنة المفرطة سابقًا تجاربهم قبل وبعد إجراء عملية الساسي:

فتقول منى” لقد نشأت في عائلة يعاني معظم أفرادها السمنة المفرطة ومشاكلها، ونتيجة لذلك فقد ورثت مرض السمنة إذ بلغ وزني حوالي 130 كيلوغرامًا إضافة إلى ذلك فقد عانيت مرض السكري النوع الثاني، وسبق وحاولت إنقاص وزني بشتى الطرق وفشلت في جميعها”.

وتستأنف منى” حتى نصحني أحد أقاربي بإجراء عملية الساسي، وقد ترددت كثيرًا لتقبل فكرة إجراء جراحة لإنقاص وزني، لكن بعد استشارة الطبيب الذي قام بطمأنة مخاوفي والإجابة على كل تساؤلاتي، أخذت قرار إجراء العملية”.

وتُكمل منى” لقد غيرت عملية الساسي حياتي، فمع الالتزام بجميع مراحل النظام الغذائي بعد عملية الساسي والمتابعة الدورية مع الطبيب والقليل من المشي يوميًا، فقدت حوالي 25 كيلوغرامًا خلال ست أشهر من العملية، وأيضًا بعد عام من إجراء العملية توقفت عن تناول أدوية مرض السكري”.

وأيضًا يقول سامي” لقد عانيت على مدار حياتي من التنمر والمضايقات بسبب وزني خاصة لاني شاب في مقتبل حياتي، لذا أصبت بالاكتئاب لفترة طويلة مما اضطرني إلى تناول المزيد من الطعام، وهكذا كنت في دائرة مفرغة”.

“وعندما أجريت عملية الساسي كان أكبر تحدٍ هو اتباع النظام الغذائي بعد عملية الساسي لكن بإرشاد الطبيب والمتابعة الدورية ودعم أهلي وأصدقائي، وصلت إلى حلم الوزن المثالي بعد عام ونصف من إجراء العملية، مما كان له تأثير إيجابي كبير على حياتي الصحية والنفسية وأيضًا الاجتماعية”.

دكتور محمد البنا

دكتور محمد البنا استشاري جراحة المناظير المتقدمة والجراحة العامة وجراحات السمنة المفرطة و زميل كلية الجراحين الملكية لندن و زميل كلية الجراحين الملكية بجلاسكو و عضو الجمعية المصرية لجراحي المناظير والسمنة و عضو الجمعية الدولية لجراحى السمنة المفرطة

We will be happy to hear your thoughts

Leave a reply